اقتحم مستوطنون صهاينة، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن عشرات المستوطنين بينهم عضو الكنيست السابق المتطرف يهودا غليك اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وفق وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
– «الأوقاف الفلسطينية»: الاحتلال اقتحم «الأقصى» 30 مرة خلال أبريل
– إدانات عربية وإسلامية بعد اقتحام بن غفير المسجد الأقصى وفتح حائط البراق
وأوضحت أن المقتحمين أدوا طقوسًا تلمودية قبالة مسجد قبة الصخرة المشرفة وفي منطقة باب الرحمة شرقي المسجد، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
إجراءات إسرائيلية مشددة على دخول الفلسطينيين للأقصى
وتواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها المشددة على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، وتحتجز هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية.
وكثفت «جماعات الهيكل» المزعوم دعواتها لحشد قدراتها للدفع نحو موجة اقتحامات مكثفة للمسجد الأقصى يوم الجمعة 15 مايو الجاري، فيما يسمى يوم «توحيد القدس». ووجّه 13 سياسيًا من قوى اليمين الإسرائيلي عريضة مفتوحة إلى قيادة شرطة الاحتلال، طالبوا فيها بتأمين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى يوم الجمعة.
وفي المقابل، تصاعدت الدعوات الفلسطينية لتكثيف الرباط في المسجد الأقصى، ومجابهة دعوات المستوطنين و«جماعات الهيكل» لتنظيم اقتحامات واسعة يوم الجمعة المقبل. وشددت الدعوات على أهمية الوجود في الأقصى خلال هذه الأيام، على الرغم من قيود الاحتلال وإجراءاته العسكرية، تزامنًا مع تحذيرات متزايدة من خطوة خطيرة يعتزم المستوطنون تنفيذها بذكرى احتلال القدس.