جورج خويري: مستثمرو الخليج يعيدون توزيع الأصول مع ارتفاع مخاطر الركود التضخمي

الكاتبabdulrahmanتاريخ النشر
جورج خويري: مستثمرو الخليج يعيدون توزيع الأصول مع ارتفاع مخاطر الركود التضخمي

لا ذعر.. لكن حذر أكبر

الفائدة المرتفعة تغيّر المحافظ
وأشار خويري إلى أن بيئة “الفائدة المرتفعة لفترة أطول” تجعل بناء المحافظ الاستثمارية أكثر تعقيداً، مع ارتفاع احتمالات الركود التضخمي، أي ارتفاع التضخم بالتزامن مع تباطؤ النمو.
وأضاف أن «ميرابو» خفّضت الانكشاف على الأسهم عالمياً، وقلّصت مخصصات الأسهم وسندات الأسواق الناشئة، مع الاتجاه إلى آجال أقصر في محافظ السندات، والتركيز بشكل أكبر على تنويع المحافظ عبر الأصول البديلة.الأصول الخاصة تجذب المستثمرين

وفي ما يتعلق بالأصول الخاصة، قال خويري إن رؤوس الأموال الخليجية، خصوصاً من أصحاب الثروات الكبيرة، تتجه بشكل متزايد نحو الدين الخاص والائتمان الخاص والأسهم الخاصة، بحثاً عن عوائد أعلى.وأضاف أن شركات التكنولوجيا ورأس المال الجريء تستقطب اهتماماً متزايداً من المستثمرين في المنطقة، مشيراً إلى أن بعض جولات التمويل التي شاركت فيها «ميرابو» شهدت طلباً قوياً وسريعاً.السيولة تعود إلى الواجهةوأوضح خويري أن المستثمرين الخليجيين عادوا إلى تفضيل الأصول الأكثر سيولة بعد سنوات من التوجه نحو الأصول غير السائلة خلال فترة الفائدة المنخفضة.وأضاف أن المجموعة أوصت بزيادة مستويات النقد داخل المحافظ الاستثمارية، بهدف تقليل المخاطر والاستعداد لاقتناص الفرص إذا تحسنت ظروف الأسواق.دبي تواصل جذب رؤوس الأموالوأكد خويري أن دبي تواصل تعزيز مكانتها كمركز رئيسي لإدارة الثروات، مع تدفقات رأسمالية وسكانية متزايدة، خصوصاً من أوروبا.وأشار إلى أن «ميرابو» الموجودة في دبي منذ عام 2007، توسّع أيضاً خدماتها المتوافقة مع الشريعة، بما يشمل الإمارات وأسواقاً إقليمية أخرى مثل السعودية.التنويع لم يعد تقليدياًوختم خويري بالتأكيد على أن التنويع ما زال ضرورياً، لكنه لم يعد يقتصر على الأسهم والسندات فقط، بل يشمل أيضاً الأصول البديلة مثل الذهب والبيتكوين وصناديق التحوط، بهدف بناء محافظ أكثر قدرة على الصمود في بيئة عالمية تزداد تقلباً وتعقيداً.