كشف النجم الإسباني الأسبق، ميشيل سالجادو، عن جوانب خفية من حياة زميله السابق في ريال مدريد، ديفيد بيكهام، خلال فترة تواجدهما معاً في “سانتياجو برنابيو”، مؤكداً أن تلك المرحلة لم تكن وردية كما تخيلها الكثيرون، خاصة فيما يتعلق باستقرار النجم الإنجليزي العائلي.
وتحدث سالجادو، خلال لقائه في بودكاست “La Otra grada” عبر يوتيوب، عن الصعوبات التي واجهتها فيكتوريا بيكهام في التأقلم مع الحياة في مدريد.
وأوضح أن زوجة النجم الإنجليزي لم تشعر يوماً بالراحة تجاه الثقافة المحلية، مما أدى إلى توتر ملحوظ في علاقة الزوجين حينها.
وقال سالجادو: “بيكهام مر بلحظات سيئة للغاية في مدريد لأن زوجته لم تكن سعيدة، الناس انتقدوا فيكتوريا بسبب تفاصيل تافهة مثل حديثها عن (السلطات)، لكن الحقيقة هي أنها كانت تعاني بشدة، وعندما تكون زوجتك بعيدة عنك وتقضي أغلب وقتها في لوس أنجلوس، يصبح الأمر معقداً جداً على أي رجل”.
View this post on Instagram A post shared by David Beckham (@davidbeckham)
علاقة صداقة استثنائية خلف الكواليس
أشار سالجادو إلى أنه كان من القلائل الذين يتحدثون الإنجليزية في غرف ملابس ريال مدريد آنذاك، مما جعله قريباً جداً من بيكهام لمساعدته على تخطي أزماته النفسية.
وأضاف مازحاً: “وصلت علاقتنا إلى مرحلة قلت له فيها: ديفيد، توقف عن الاتصال بي يومياً، أنا رجل متزوج ولا يمكنني قضاء كل وقتي معك!، لكنه بالفعل شخص رائع، والناس لا يتخيلون حجم التواضع الذي يتمتع به بيكهام كصديق، بعيداً عن كونه علامة تجارية عالمية”.
بيكهام اللاعب.. لمسة لا تتكرر
بعيداً عن الأمور الشخصية، لم يفت سالجادو الإشادة بالقدرات الفنية لزميله، مؤكداً أنه كان يمتلك مهارات فريدة في تنفيذ العرضيات والضربات الثابتة.
واختتم حديثه قائلاً: “ديفيد هو صاحب أفضل لمسة للكرة رأيتها في حياتي، لم يكن هناك من يرسل الكرات العرضية بدقته، أو ينفذ الأخطاء مثله، لقد كان يمتلك جودة كروية استثنائية وضعت له بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي”.
جدير بالذكر أن بيكهام انتقل إلى ريال مدريد في صيف 2003 قادماً من مانشستر يونايتد، في صفقة تاريخية هزت أركان الكرة العالمية، قبل أن يرحل في 2007 متوجهاً إلى الدوري الأمريكي.