التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء 4 يونيو، بعضو مجلس النواب الياباني ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، تارو كونو، وذلك في إطار زيارته إلى اليابان.
العلاقات المصرية اليابانية
وأشاد الدكتور بدر عبد العاطي، بما تشهده العلاقات المصرية–اليابانية من تطور متسارع منذ الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في عام 2023، معربًا عن التقدير للمشاركة اليابانية الرفيعة في الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في نوفمبر 2028، مؤكدًا أن المتحف يمثل نموذجًا متميزًا للشراكة الثنائية الناجحة ويحظى بتقدير بالغ من مصر للدور الياباني في إنجازه.


وأكد الاهتمام بدفع التعاون البرلماني بين البلدين، مشيدًا بالدور الهام الذي تقوم به جمعية الصداقة البرلمانية المصرية–اليابانية في تعزيز التواصل المؤسسي وتبادل الخبرات ودعم مسارات التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
كما أعرب عن تقديره لزيارة وفد مجلس المستشارين الياباني إلى مصر خلال شهر يناير الماضي، والذي ضم أعضاء لجنة المساعدات الإنمائية الرسمية، مشيرًا إلى أن الزيارة أتاحت للوفد الاطلاع ميدانيًا على الأثر التنموي لمشروعات التعاون الياباني في مصر، فضلاً عن لقاء عدد من كبار المسؤولين المصريين.
ولفت الى أهمية هذه الزيارة باعتبارها الأولى من نوعها منذ سبع سنوات، وما عكسته من إدراك مباشر لحجم الإنجازات التنموية التي تحققت في إطار الشراكة المصرية–اليابانية.
وثمن وزير الخارجية الدور الذي يضطلع به الجانب الياباني في دعم عدد من المشروعات التنموية الكبرى في مصر، وفي مقدمتها مشروع المتحف المصري الكبير، فضلاً عن الشراكة المتميزة في قطاع التعليم خاصةً المدارس المصرية–اليابانية ، ومشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق، وغيرها من المشروعات الاستراتيجية التي أسهمت بصورة مباشرة في دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واستعرض التطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري في ضوء الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، معربًا عن التطلع للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، خاصة في قطاعي الطاقة الجديدة والمتجددة والبنية التحتية، وعلى رأسها مشروعات تحلية المياه.
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول تطورات الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الأوضاع في قطاع غزة وإيران وسوريا واليمن ولبنان، إلى جانب الأمن المائى.

