زعمت صفحات الغش الإلكتروني وغرف تطبيق “تليجرام” التابعة لكيان “شاومينج”، تداول أجزاء من أسئلة امتحان مادة التربية الدينية لطلاب الشهادة الإعدادية بمديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية، وذلك بعد مرور دقائق قليلة من انطلاق اللجان في تمام الساعة التاسعة صباح اليوم الخميس.
وشهدت مجموعات الغش الإلكتروني نشر صور زُعم أنها تخص امتحان مادة التربية الدينية المتداول داخل لجان الامتحانات، بالتزامن مع أداء الطلاب الامتحان في أول أيام امتحانات نهاية العام الدراسي للشهادة الإعدادية.
ومن المقرر أن تتولى الجهات المختصة بمديرية التربية والتعليم فحص الصور المتداولة والتأكد من مدى صحتها ومطابقتها للامتحان الأصلي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت أي واقعة غش أو تصوير لأسئلة الامتحان داخل اللجان.
ويؤدي طلاب الشهادة الإعدادية بالقليوبية، اليوم، أول أيام امتحانات الفصل الدراسي الثاني، حيث بدأت الامتحانات بمادتي التربية الدينية والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، على أن يتم استئناف أداء باقي الامتحانات الأسبوع المقبل وسط إجراءات مشددة لضمان انتظام سير اللجان ومنع أعمال الغش الإلكتروني أو التقليدي.
وكانت مديرية التربية والتعليم بالقليوبية قد أنهت استعداداتها لانطلاق الامتحانات، مع تجهيز اللجان وتفعيل غرف العمليات لمتابعة سير الامتحانات والتعامل الفوري مع أي معوقات، بما يضمن توفير الأجواء المناسبة للطلاب داخل اللجان، و يؤدي أكثر من 120 ألفًا و426 طالبًا وطالبة بالشهادة الاعدادية 2026 فى القليوبية الامتحانات داخل 440 لجنة موزعة على 12 إدارة تعليمية فى محافظة القليوبية.
أكدت مديرية التربية والتعليم في محافظة القليوبية الانتهاء من الترتيبات النهائية بالتنسيق مع مديري الإدارات التعليمية ورؤساء اللجان والمراقبين الأوائل، مع وضع خطة متكاملة لضمان توفير مناخ آمن ومستقر للطلاب طوال فترة الامتحانات.
تضمنت الخطة تأمين أوراق الأسئلة وتشديد الرقابة على خطوط سير توزيعها، وتأمين المطبعة السرية، إلى جانب تجهيز اللجان بالإضاءة والتهوية المناسبة وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.
كما شددت المديرية على التصدي لأعمال الغش وتطبيق قانون مكافحة الإخلال بالامتحانات، مع حظر اصطحاب الهواتف المحمولة داخل اللجان، وتفعيل غرف العمليات الفرعية وربطها بغرفة العمليات المركزية بالمديرية للتعامل الفوري مع أي طوارئ.
وأكدت مديرية التربية والتعليم في القليوبية ضرورة الالتزام بالتعليمات الوزارية المنظمة للامتحانات، مشددة على أن مصلحة الطالب وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص تأتي في مقدمة الأولويات، مع توفير الأجواء النفسية المناسبة للطلاب خلال أداء الامتحانات.